الحصول على وظيفة جديدة أو ترقية لحظة فارقة تستحق الاحتفاء، خصوصاً لمن انتظرها طويلاً أو خاض من أجلها مشوار بحث مرهقاً. الهدية في هذه المناسبة رسالة ثقة: أنت تستحق، ونحن فخورون بك. والأجمل أن تختار هدية ترافق الشخص في يومه المهني الجديد فتذكره بدعمك كل صباح.

هدايا اليوم الأول في العمل

فكر فيما سيحمله الشخص معه إلى مكتبه الجديد:

  • حقيبة لابتوب جلدية أنيقة أو حقيبة عمل بين 150 و450 ريالاً
  • قلم فاخر يليق بتوقيع أول قراراته بين 100 و400 ريال
  • دفتر ملاحظات فخم مع اسمه محفوراً بين 80 و200 ريال
  • ترمس قهوة أنيق يرافقه في الاجتماعات بين 60 و150 ريالاً
  • حامل بطاقات عمل معدني لمسة مهنية بأقل من 100 ريال

هذه الهدايا عملية وغير مبالغ فيها، وتناسب الزملاء والأصدقاء على حد سواء.

للترقية: هدية بمستوى المنصب الجديد

الترقية تختلف قليلاً؛ فصاحبها غالباً مستقر مادياً، لذا اتجه نحو الرمزية والتميز. لوحة خط عربي لمكتبه الجديد، ساعة مكتب كلاسيكية، أو نبتة مكتبية أنيقة في أصيص فاخر. وإذا كانت الترقية قيادية، فكتاب مميز في الإدارة مع إهداء مكتوب بخط يدك لفتة ذكية تجمع التقدير والفائدة. العائلة القريبة قد ترتب عشاء احتفالياً يجتمع فيه الجميع، فالاحتفاء الجماعي هدية بحد ذاته.

لمن اجتاز فترة بحث طويلة

إذا كان صاحبك قد مر بشهور من التقديم والانتظار قبل هذا الخبر، فهديتك تحمل معنى أعمق. باقة ورد مع بطاقة تقول (تعبك ما راح سدى) تصل قبل أول يوم دوام، أو بدلة أو ثوب جديد لأول أسبوع عمل إن كانت علاقتك تسمح بذلك. المهم أن تحتفي بالمثابرة لا بالوظيفة وحدها.

توقيت التهنئة وذوقياتها

بارك فور سماع الخبر برسالة أو اتصال، وأما الهدية فالأفضل تقديمها قبل أول يوم دوام أو خلال الأسبوع الأول. وتجنب في تهنئتك المقارنات بالراتب أو أسئلة التفاصيل المالية، فالمقام مقام فرح لا فضول. وإن كنت زميلاً سابقاً لمن انتقل إلى جهة أخرى، فهديتك البسيطة تترك أثراً مضاعفاً لأنها تقول إن الزمالة كانت أكبر من مجرد مكتب مشترك.