مثل الفواكه، للزهور مواسم تكون فيها في قمة جمالها وأفضل سعرها. ومعرفة هذه المواسم تجعلك تطلب الباقة الصحيحة في الوقت الصحيح، بدل دفع مبلغ أكبر في نوع خارج موسمه وجودته متواضعة.
الشتاء: موسم الذروة الذهبي
من نوفمبر إلى فبراير تعيش محلات الورد أجمل فتراتها. الجو المعتدل يعني وصول الزهور بحالة ممتازة وصمودها أطول بعد الشراء. هذا موسم التوليب بلا منازع، ومعه الرانونكلس بطبقاته الورقية الساحرة والأنيمون بألوانه العميقة، وكلها أنواع تختفي أو ترتفع أسعارها بقية السنة. إذا كنت تخطط لمناسبة تعتمد على تنسيقات كبيرة، فالشتاء أفضل توقيت من ناحية الجودة والتكلفة معاً.
الربيع: موسم الورد الطائفي
من مارس إلى أبريل يأتي حدث الزهور الأهم محلياً: موسم قطاف الورد الطائفي في مزارع الهدا والشفا. هذا الورد الوردي الصغير برائحته العطرية الشهيرة يُقطف فجراً ويقطّر منه ماء الورد والعطور الفاخرة. الباقات منه موسمية ونادرة نسبياً، وتُعد هدية مميزة جداً لمحبي كل ما هو محلي وأصيل. الربيع أيضاً موسم الفاوانيا المستوردة القصير، وهي من أغلى الأزهار وأكثرها طلباً للأعراس، فاحجزها مبكراً.
الصيف: تحدي الحرارة
من يونيو إلى سبتمبر يصبح نقل الزهور تحدياً حقيقياً، وترتفع نسبة التالف فترتفع الأسعار قليلاً مع تراجع التنوع. الحل هو اختيار الأنواع الصامدة:
- الجوري المستورد من المرتفعات يتحمل أفضل من غيره.
- عباد الشمس نجم الصيف بلا منازع وأسعاره جيدة.
- الأنثوريوم والجنجر والأنواع الاستوائية تتحمل الحرارة بطبيعتها.
- الأوركيد المقطوف يصمد جيداً في الأجواء الداخلية.
واطلب صيفاً التوصيل في ساعات الصباح الأولى دائماً.
الخريف: عودة التوازن
من أكتوبر تبدأ الأجواء بالاعتدال وتعود التشكيلة الكاملة تدريجياً للمحلات. وهو موسم الأقحوان بألوانه الدافئة التي تناسب ديكورات الخريف، وموسم بدء التخطيط لباقات نهاية السنة وحفلات التخرج الشتوية.
نصيحة الطلب الذكي
اسأل المحل ببساطة: ما أفضل ما وصلكم هذا الأسبوع؟ فالمحل يعرف أي شحنة وصلت طازجة وأي نوع في قمة موسمه. باقة من زهور الموسم بمئة وخمسين ريالاً ستتفوق دائماً في جمالها وعمرها على باقة أغلى من أنواع خارج موسمها.